الرئيسية » الصحة » صحة المرأة » العظام » الآم العظم والمفاصل

صحة المرأة » العظام » الآم العظم والمفاصل

حقائق سريعة عن "النقرس"

حقائق سريعة عن "النقرس"

النقرس هو المرض الذي ينجم عن كميات زائدة من حمض اليوريك في الجسم، مما يتسبب في تكوين بلورات صغيرة من "اليورات" أو "ملح الحامض البولي" التي تترسب في الجسم وبشكل خاص في الفقرات والمفاصل مسببة التهاباً في المفاصل (روماتيزم). إن النقرس المزمن يمكن أن يؤدي أيضاً إلى استمرار ترسب كتل صلبة من حمض اليوريك في المفاصل وحولها مما يؤدي إلى تدميرها بالإضافة لانخفاض وظائف الكلى وتكوين الحصوات بها.

غالباً ما ينتج النقرس عن شذوذ وراثي في قدرة الجسم على التعامل مع حمض اليوريك والتخلص منه. بعض الناس قد تزداد لديهم فقط مستويات حمض اليوريك بالدم (hyperuricemia) دون حدوث أي إصابة بالروماتيزم أو مشاكل بالكلى.

بالنسبة لأغلب الناس، فإن الإصابة الأولى الشائعة بأعراض النقرس تتركز عادة في آلام الإصبع الأكبر من أصابع القدم، بحيث يصبح هذا الإصبع متورماً وساخناً ومصاباً بالاحمرار الشديد، وقد يتسبب في إيقاظ المريض من نومه ليلاً. يسبب مرض النقرس آلاماً شديدة وتورمات وتصلب بالمفاصل بالإضافة إلى الاحمرار والسخونة، وبالإضافة للإصبع الأكبر في القدم، فإن النقرس يتسبب بآلام في أجزاء أخرى من الجسم، أهمها:الكاحل، الكعب،الركبتين، المعصم، الأصابع، وكذلك الكوع.

من يصاب بالنقرس؟

يعتبر النقرس أكثر شيوعاً في الرجال عن النساء، حيث يهاجم الرجال بعد سن البلوغ بحد أقصى 75 عاماً، بينما في النساء تظهر حالات النقرس بعد انقطاع الطمث.
خطورة الإصابة بالنقرس
بالإضافة للعامل الوراثي الذي قد يؤدي إلى الاصابة بمرض النقرس، إلا أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تتسبب فيه، أهمها:

• السمنة والوزن الزائد وبخاصة لدى الشباب.

• ضغط الدم العالي.

• شذوذ وظائف الكلى.

• بعض الأدوية والعقاقير قد تتسبب برفع نسبة حمض اليوريك بالدم مما قد يؤدي للإصابة بالنقرس نتيجة تناولها.

• بعض الأمراض التي ترفع نسبة حمض اليوريك بالدم قد تؤدي في نهاية الأمر للإصابة بالنقرس، ومن أمثلتها: سرطان الدم، الأورام اللمفاوية، واضطرابات الهيموجلوبين.

هجوم النقرس
في المرضى المعرضين لخطر الإصابة النقرس، فإن هناك ظروف معينة من الممكن أن تعجل من الهجمات الحادة لهذا المرض، أهمها:

• نقص الماء بالجسم (الجفاف).
• إصابات المفاصل.
• ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى).
• الإفراط في الأكل.
• الخضوع لعمليات جراحية مما قد يؤدي لتغيرات في توازن السوائل بالجسم.

أعراض الإصابة بالنقرس

إن هجمات النقرس الحادة تتميز بظهور الآلام الحادة بالمفصل المصاب يليها الدفء، التورم، وتلون ضارب للاحمرار، وضعف ملحوظ. تكون الحمى وارتفاع درجة الحرارة مصاحبة لهجمات النقرس عادة، وقد تستمر تلك الهجمات لفترات طويلة قد تصل إلى ساعات وأيام، مع أو بدون الدواء.في حالات نادرة، قد تستمر نوبة الألم لأسابيع متتالية ! .إن أغلب المرضى بالنقرس يعانون من أزمات روماتيزمية متكررة على مر السنين. في حالات النقرس المزمن ، فإن الكتل العقدية من بلورات حمض اليوريك (htophi) تترسب في أكثر من موضع من مواضع الجسم بخاصة في الأنسجة اللينة وتوجد عادة حول الأصابع وعلى قمة عظام الكوع، والأذنين وحول الإصبع الأكبر للقدم، لكنها يمكن أن تظهر في أي مكان آخر بالجسم.

كيف نعالج النقرس؟


هناك مفتاحان أساسيان لعلاج مرض النقرس: الأول، هو وقف الالتهاب الحاد في المفاصل المتضررة من حالات الروماتيزم التي يسببها النقرس، الأمر الثاني هو التعامل طويل الأجل مع المرض من أجل منع وقوع هجمات مستقبلية، وعلاج النقرس الحاد عادة يكون من خلال عدد من الأدوية والعلاجات التي تساعد على وقف الالتهابات الناتجة عنه بالإضافة إلى الحفاظ على معدلات السوائل بالجسم وتخفيض الوزن مع وضع نظام غذائي متوازن ومناسب وتناول الأدوية التي تخفض نسبة حامض اليوريك بالدم.

تعتبر العلاجات المنزلية من أهم الطرق المستخدمة لتخفيف المعاناة عن مرضى النقرس، ومن أهم هذه العلاجات: الراحة التامة مع رفع المفصل الملتهب، ووضع مكعبات الثلج عليه .يجب على المرضى بالنقرس تجنب تناول الأسبرين والأدوية التي تحتوى على مواد مشابهة لأن الأسبرين يمنع الكلى من التخلص من حامض اليوريك مما قد يتسبب في مضاعفة مشاكل مريض النقرس.